بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
650
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
آنچه را كه واجبست تصديق كردن وَ لا صَلَّى و نماز واجبى را بجا نياورد بنا برين فلا صدق متعلق باصول و فروعست و لا صلى بفروع و بعضى گفتهاند كه فلا صدق بمعنى فلا تصدق بماله است يعنى تصدق نكرد مال خود را در راه خداى تعالى پس فلا صدق اشارت بزكاة خواهد بود و لا صلى اشارت به نماز وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى و ليكن تكذيب كرد دين حق را و از آن برگشت ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ پس بعد از تكذيب و اعراض از دين حق رفت بسوى اهل خود يَتَمَطَّى حالكونى كه ميخراميد از روى افتخار أَوْلى لَكَ التفات از غيبت بسوى خطابست و گفتهاند كه اين خطاب بر ابو جهل است يعنى سزاوار است مر تو را عذاب دنيوى و نكال اخروى فَأَوْلى پس سزاوار است تو را ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى تكرار به جهت تأكيد است و بعضى بدون تكرار توجيه كردهاند به اين قسم كه « اولى لك » سزاوار است تو را آنچه در بدر به تو رسيد « فاولى لك » پس سزاوار است تو را عذاب قبر « ثُمَّ أَوْلى لَكَ » پس سزاوار است تو را احوال روز قيامت « فاولى لك » پس سزاوار است تو را آتش دوزخ و چون در « ثُمَّ أَوْلى لَكَ » مراد قيامت است بنا برين كلمهء ثم كه دلالت بر تراخى دارد در عنوان آن ايراد يافت و بعضى گفتهاند كه معنى آيه چنين است كه « و لك الشر فى الدنيا و لك ثم و لك الشر فى الآخرة و لك » و تكرار و لك براى تأكيد است يعنى مر توراست بدى دنيا پس مر توراست و بعد ازين مر توراست بدى آخرت پس مر توراست و بعضى گفتهاند كه اولى لك كلمهء عذاب است بمعنى ويل لك در كتاب عيون اخبار الرضا از عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى روايت كرده كه من از حضرت جواد عليه السّلام از معنى آيهء أَوْلى لَكَ فَأَوْلى سؤال كردم حضرت فرمود « يقول اللَّه عز و جل بعدا لك من خير الدنيا و بعدا لك من خير الآخرة . و فى تفسير على بن ابراهيم قوله فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى كان سبب نزولها ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله دعا الى بيعة على عليه السّلام يوم غدير خم فلما بلغ الناس و اخبرهم فى على ما اراد اللَّه ان يخبر رجعوا الناس فاتكى معوية على المغيرة بن شعبة و ابى موسى الاشعرى ثم اقبل يتمطى نحو اهله